ابراهيم السيف

50

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وأبيات مداعبة قالها في مناسبة اجتماعية في مأدبة مع الشّيخ محمّد بن مانع والشّيخ عبد اللّه بن حسن والأستاذ الشاعر أحمد الغزاوي والشّيخ صالح شطا في قصر البديعة بالرّياض في دعوة من سمو ولي العهد إذ ذاك الملك سعود رحمه اللّه منها : من يشتك الهمّ أو يحسس بوساوس * يأت البديعة يستبدل بإيناس فما رأى بصري في حسن بهجتها * أيضا وصاحبها من أحسن الناس بها قطوف من الأثمار دانية * يكاد آكلها يشفى من الباس وقد وصف بها محاسن البديعة ، وقام بتخميس الأبيات الشاعر الغزاوي تخميسا بديعا برغبة من الشّيخ محمّد بن مانع . ومن عادة الشّيخ محمّد البواردي عندما يقوم أحد الأطباء بمعالجته أو معالجة أحد من أسرته وأقاربه وينجح علاجه أن ينظم أبياتا تتضمن شكر الطبيب مباشر العلاج ، ومما قال في الدّكتور أحمد الشافعي الّذي عالج الشّيخ وأجرى لزوجته عملية جراحية في المرارة ، وكان العلاج بعد زواج الشّيخ من هذه الزوجة بفترة قصيرة جدا ! ! وفي شهره الأول الّذي يسميه في وقتنا بعض من النّاس ب « شهر العسل » ! ! وليس بملوم ما دام في شهر العسل ! ! ونشرت الأبيات في مجلّة الجزيرة الصّادرة بالرّياض وهي : ما رأينا كأحمد الشافعي * في علاج الضعيف مثل القوي ماهر مخلص لكلّ مريض * كلّ صبح يعوده وعشيي