ابراهيم السيف
469
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وكان يحضر مجالس القضاة ويعهدون إليه في بعض الأمور الخاصة بقضايا الخصوم ، من قسمة البيوت والشركات وإصلاح الذات بين الخصوم حتّى أنهم يخلفونه على القضاء في غيابهم بعض المرات ، وله سمعة طيّبة ومعرفة بأحوال النّاس . وكان راجح العقل وكان يجيد فن تجليد الكتب ويحترف هذه المهنة ، وما زال إماما لمسجده حتّى أقعده الكبر والمرض . وفاته : توفّي رحمه اللّه عام 1339 ، ولكن يقول أحفاده ويؤكدون أن وفاته كانت عام 1341 . والشّيخ ناصر أسرته وأسرتنا يجتمعون في الجد الخامس ( محمّد ) وآخر أولاده وفاة الشّيخ محمّد بن ناصر بن سيف الّذي كان قاضيا في إحدى البلدان التابعة لمنطقة المدينة المنوّرة المسماة وادي الفرع ، ثمّ انتقل إلى قضاء عقلة الصقور من قرى منطقة القصيم ثمّ تقاعد عن وظيفة القضاء وتوفي في شهر ذي القعدة عام 1400 رحم اللّه الجميع .