ابراهيم السيف

436

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

المحيميد ، والشّيخ عبد اللّه الحديثي ، والشّيخ عبد الرّحمن الكريديس ، والشّيخ عبد الرّحمن المحيميد ، والشّيخ علي المحيميد ، والشّيخ محمّد ابن عبد الرّحمن الخزيم ، والشّيخ حمد بن صالح المقبل وغير هؤلاء خلق كثير . أه . وكان يرحمه اللّه مستمرا في التّدريس والإفتاء وينتابه خلق كثير لطلب العلم من جميع البلدان المجاورة . وكان رحمه اللّه مكرما للطلبة متواضعا لهم يطعمهم من عنده ولا يقبل منهم ولا من غيرهم أيّ شيء من نفع دنيويّ . سيرته وأخلاقه : كان رحمه اللّه معروفا بالزهد والورع متحننا ومتحبّبا للفقراء والمساكين ، حريصا على نفع الخلق بما يقدر عليه دينا ودنيا ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وكان ذا عبادة ، وترفّع عن الدنايا . وقال الشّيخ العمريّ أيضا : إنّ شيخيه عبد اللّه وعمر آل سليم هما اللذان رشّحاه لقضاء البكيريّة . ولما علم بذلك انزعج وعظم عليه الأمر ولم يقبل حتّى أفتياه بأنه فرض عين عليه فبكى وامتثل الأمر وقام بذلك خير قيام ورفض قبول المخصصات الّتي تصرف للقضاة فلا يقبل شيئا من بيت المال أو غيره ، ولا يقبل الهدايا والمنح من الملك والأمراء وغيرهم من