ابراهيم السيف
427
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
الآخرة وما يقرّب إليها ، وذكر حسن معاملته مع تلاميذه وأصحابه وكلّ من يتّصل به وحرصه على نفع النّاس بكلّ ما لديه من علم وجاه وفضل فلقد كان نادرة زمانه في علومه الواسعة وفي أخلاقه الفاضلة وفي دينه القويم وتصرفاته الحكيمة رحمه اللّه تعالى . انتهى كلام الشّيخ البسّام وبه انتهت التّرجمة .