ابراهيم السيف
414
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وكنت أجلس عنده في تفسيره للقرآن في كلّ رمضان ، من 1385 إلى عام 1393 ، ولم يكن في هذه الفترة يدرّس التّفسير في الحرم في غير رمضان ، وأهم ما استفدت منه كوني كنت كاتبا له في « أضواء البيان » ، وبسبب ذلك قرأت عليه الجزء الخامس والسادس وشيئا قليلا من السّابع ، ويلي ذلك في الاستفادة كثرة مرافقتي له في بيته حينما يجلس للنّاس ، وحينما يخرج من بيته إلى الحرم ، ويرجع منه إلى البيت . وعلى كلّ حال ؛ ففوائدي منه فوق الحصر ، منها أني كلّما أشكلت عليّ مسألة أثناء دراستي في الجامعة ومجالستي مع طلاب العلم ؛ أبادر إليه ليحلّ ما أشكل عليّ ، وإذا رأيت شخصا يريد سؤاله في مسألة ؛ بادرت وحرصت على سماع جوابه وردّه على ذلك السّائل . وكانت مدة ملازمتي له ما بين عام 1384 وعام 1393 ، حيث بقيت بصحبته أعوده وأتردّد عليه في المستشفى الأهلي بمكّة حتّى توفي - رحمه اللّه - » . والشّيخ الخضر أستاذ بقسم الكتاب والسّنة بجامعة أمّ القرى . 12 - الشّيخ الدّكتور عبد العزيز القاري : الأستاذ المشارك بقسم الفقه بالجامعة الإسلاميّة ، وعميد كلية القرآن سابقا ، درس عليه في السّنة الرّابعة بكلّيّة الشّريعة بالجامعة الإسلاميّة أصول الفقه أبواب القياس ، ولازم دروسه في التّفسير في شهر رمضان من عام 1381 إلى عام 1393 .