ابراهيم السيف

411

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

قال لي الشّيخ محمّد الحبيب : « إنّ الشّيخ ابن غديان قال له : نفعني اللّه بابن عمّك ، علّمنا كيف نأخذ العلم وكيف نعطي » . 6 - الشّيخ عبد المحسن العباد : رئيس الجامعة الإسلاميّة سابقا ، ومن كبار العلماء ، درس عليه في كلية الشّريعة بالرياض . 7 - الشّيخ عطية محمّد سالم : وهو أكثر من لازم الشّيخ في البيت والمدرسة والسفر والإقامة ، وأكثر من اهتمّ بنشر علم الشّيخ وطبع محاضراته ، وصحبه في رحلته إلى إفريقية ، وأكمل « أضواء البيان » من أوّل ( الحشر ) إلى نهايته ( النّاس ) . وكتب ترجمة للشّيخ - رحمه اللّه - بعد وفاته ، وهو أحد القضاة بمحكمة المدينة ثمّ تقاعد ، بارك اللّه له في عمره وماله وولده . آمين . 8 - الشّيخ الدّكتور بكر بن عبد اللّه أبو زيد : صاحب التّصانيف الكثيرة ، الباحث المحقّق ، لازم الشّيخ - رحمه اللّه - عشر سنين ، ودرس عليه بعض مذكراته في الأصول وآداب البحث والمناظرة دروسا خاصة في المسجد وفي منزله - رحمه اللّه - ، ودرس عليه كتابي ابن عبد البر « القصد والأمم في معرفة أنساب العرب والعجم وأول من تكلّم بالعربيّة من الأمم » . و « الإنباه على قبائل الرواة » ، وقيّد عليها بعض التّحريرات من دروس الشّيخ والنّكات والضوابط العلمية . حدّثني عبد اللّه ابن الشّيخ ( رحمه اللّه ) أنّ أباه قال للشّيخ بكر : « ما أخذ عني علم الأنساب في هذه البلاد غيرك » .