ابراهيم السيف
408
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
تلاميذه وأقوال علماء عصره فيه : تلاميذه : تلاميذه - رحمه اللّه - كثر ، لا يحصيهم كتاب حافظ ، ويكفي لنعرف كثرتهم أن نعلم أنّه انشغل بالتّعليم عامي 1369 و 1370 في دار العلوم ، وفي الحرم المدني ، ثمّ انتقل إلى الرّياض عام 1371 ، وظلّ يدرس في المعهد وكليتي الشّريعة واللّغة والتّفسير والأصول من عام 1371 إلى عام 1381 ، ثمّ انتقل إلى المدينة حين افتتحت الجامعة الإسلاميّة وظلّ يدرس فيها وفي الحرم النّبوي إلى وفاته - رحمه اللّه - عام 1393 ه ، وحين كان في الرّياض وكان يأتي للمدينة في الصّيف ، ويدرّس التّفسير بالحرم النبوي ، ولمّا انتقل إلى المدينة كان درسه مستمرا طول العام ، ومن عام 1385 انقطع درسه في الحرم إلا في رمضان ، فصار لا يدرّس التّفسير إلا في شهر رمضان من بعد العصر إلى قبيل الغروب ، وقد ختم القرآن في تسفيره هذا نحوا من ثلاث مرات . فانظر كم من الخلق نهل من علمه في دار العلوم وفي الحرم المدني وفي المعهد العلمي وكليّتي الشّريعة واللّغة حيث درس فيها ما لا يقلّ عن خمس عشرة دفعة من الطّلاب ، وفي الجامعة الإسلاميّة حيث درس فيها ما لا يقلّ عن ثلاث عشرة دفعة من الطّلاب ، ثمّ أضف إلى ذلك من درسوا عليه في غير المدارس النّظامية ، ومن تتلمذوا عليه في بلاده قبل مجيئه إلى المملكة ، حيث كان - رحمه