ابراهيم السيف

383

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ومنار فضل يهتدى بمناره * سعدت به الدنيا تقى وسداد أسفي على قمر هوى من أفقه * ومنار فضل ألحدوه وعادوا شمس تغيّب في الثرى وضياؤها * لذوي النّهى الآصال والآراد فأجلت فكري عندها متسائلا * والأمر يبدو ما له إيراد أين الضحى بعد المغيب من الدّجى * وإذا المغيب بما الظلام يذاد والشمس شرط في النهار فلا يرى * بعد المغيب نهارها المعتاد فإذا بها آيات حق أشرقت * أنوارها فتبدّد الإلحاد يا راحلا فرحت به المعلا كما * لبس الحداد لفقده أجياد كم راغب حقّقت من رغباته * حتّى ولو فوق المراد أرادوا إذ كنت للعرفان أعذب منهل * في ساحة يتزاحم الوراد عذب من العرفان فاض معينه * نعماء جاد بها عليك جواد وحي من الفصحى حجاك سماؤه * إذ أرضه قلب يعي وفؤاده وبراهن الحقّ الّتي ملّكتها * بلزومها يتقوّم المناد حجج سبيل الحقّ بعدك بيّن * منهن ممحوق بهنّ الجاد نظم الكمال فكنت ذاتك نظمه * عقد يظاهر في العلا وقلاد عقد به جيد ( 2 ) الزمان مطوق * وحلى لأبناء الزمان تجاد كم حمّل المولى الكريم بك الورى * مننا تنوء بحملها الأجياد هبة الإله لأرضنا وحي تضا * ءبه المنى وسراجنا الوقّاد واليوم عدت مشيّعا لجوار من * بجواره للصالحين معاد يا ربّ من أكرمته ووهبته * للخلق أنت أخذت وهو رشاد عبد قضى فيك الحياة وكان من * من زاده التّقوى ونعم الزاد