ابراهيم السيف

346

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ولد رحمه اللّه عام 1325 عند ماء يسمى « تنبه » من أعمال مديرية « كيفا » من القطر المسمّى شنقيط ، وهو دولة موريتانيا الإسلاميّة الآن . ونشأ رحمه اللّه يتيما ، قال رحمه اللّه : توفي والدي وأنا صغير اقرأ في جزء عمّ ، وحفظت القرآن على خالي عبد اللّه بن محمّد المختار ، نقل ذلك الشّيخ عطية عن الشّيخ سماعا . طلبه للعلم ومشايخه : قال الشّيخ عطية : حفظ القرآن في بيت أخواله على خاله عبد اللّه كما تقدم وعمره عشر سنوات ، قال رحمه اللّه : ثمّ تعلمت رسم المصحف العثماني « المصحف الأم » عن ابن خالي سيدي محمّد بن أحمد بن محمّد المختار ثمّ التّجويد في مقرأ نافع برواية ورش ، وقالون من رواية أبي نشيط وأخذت عنه سندا بذلك إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وذلك وعمري ست عشرة سنة ثمّ قال رحمه اللّه : وفي أثناء هذه القراءة درست بعض المختصرات في فقه مالك : كرجز الشّيخ ابن عاشر ، وفي أثنائها أيضا درست دراسة واسعة في الأدب على زوجة خالي أم ولد الخال ، أي أنّ ولد خاله يعلمه العلوم الخاصة بالقرآن وأمه تعلمه الأدب ، قال أخذت عنها مبادئ النّحو ك « الآجرومية » وتمرينات ودروسا واسعة في أنساب العرب وأيامهم والسيرة النبوية ، ونظم الغزوات لأحمد البدوي الشنقيطي وهو يزيد على خمسمائة بيت وشروحه لابن أخت المؤلف المعروف بحمّاد ونظم عمود