ابراهيم السيف

34

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ظهر قلب وهو ابن ثماني عشرة سنة ، بعد أن رجع إلى مسقط رأسه حريملا ، وقرأ الحديث على عمه الشّيخ محمّد بن فيصل وعلى قاضي تلك المقاطعة الشّيخ عبد اللّه بن حمد الحجازي ، والشّيخ عبد اللّه بن فيصل بن سلطان . رحلته لطلب العلم : ثم سافر إلى الرّياض طلبا للعلم ، فقرأ التّوحيد والعقيدة الواسطيّة والطحاوية على العلّامة الورع الشّيخ عبد اللّه ابن الشّيخ عبد اللطيف حفيد الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب الداعي إلى اللّه والمجدّد لسنة نبيه عليه الصّلاة والسّلام ، وقرأ النّحو على الشّيخ حمد ابن فارس وأخذ عنه الفقه ، وقرأ على الشّيخ عبد اللّه بن راشد الفرائض وذلك في سفره إلى اليمن . وبعد أن رجع إلى حريملا قرأ على بعض المشايخ بها منهم : الشّيخ عليّ بن داود في الفرائض وغيرها ، ثمّ سافر إلى الرّياض وقرأ على الشّيخ سعد ابن الشّيخ حمد ابن عتيق وكان جامعا بين الحديث والفقه وأجازه في التّفسير وتدريس الأمهات الست « 1 » ومذهب الإمام أحمد بن حنبل ، وأوصاه بلزوم صحيحي الإمامين البخاري ومسلم . وقد قرأ على الشّيخ عبد العزيز النمر في ذهابه وإيابه إلى ومن

--> ( 1 ) هي الكتب الستة : البخاري ، مسلم ، أبو داود ، النسائي ، الترمذي ، ابن ماجة .