ابراهيم السيف
288
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فرع الأئمة من بعد الرّسول وهم * لوائل « 1 » في قديم الدهر أقمار كنا نمر على الأموات نغبطهم * من قبله إذ تولّى الأمر أشرار فالآن طابت به الأيام إذ أخذت * به لأهل الهدى والدين أوتار ومنذ ذلك الحين تفيأ الشّيخ ظلّ هذا الملك الجليل ، ولجأ إلى كنفه ، فأحاطه برعايته . وكان واسع الاطلاع على السنة المحمّدية الشّريفة ، له ديوان شعر جمعه ورتبه وشرح ألفاظه الأستاذ سعد بن عبد العزيز بن رويشد وطبع على نفقة وزير المالية السابق عبد اللّه السليمان . وهذا الديوان ينقسم إلى ستة أقسام ، ويتضمن قصائده كلّها في مديح الملك عبد العزيز آل سعود والملك سعود بن عبد العزيز ، وسمو الشّيخ محمّد بن عيسى آل خليفة من حكام البحرين ، والشّيخ عبد اللّه ابن قاسم آل ثاني حاكم قطر سابقا ، وقصائد قالها في أغراض متفرقة ، وقصائد في مراثي بعض المشايخ والأصدقاء ختم بها الديوان . ومما قاله في هذا الديوان رادا على اعتراض الصقّار وابن قهيدان فيما اعترضا به على بعض مؤلّفات العالم العلّامة الشّيخ سليمان بن سحمان ، ومنتصرا له وحاثّا إخوانه على اتباع الكتاب والسنة ، ومطالعة مؤلّفات العلماء العاملين بها ؛ ومنها مصنفات شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب وأنجاله أهل الدراية والنقد ، وذلك سنة 1346 .
--> ( 1 ) وائل : جد ، تنسب إليه قبيلة عنزة الّتي فيها جلالة الملك .