ابراهيم السيف

276

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

كلّ مصلح أمين . لا سيما وكثيرا من كتب المعاجم لم تحدد مواضع أكثر هذه الأسماء تماما إن لم تكن أهملتها ، فضلا أنه لم يرد ذكر أكثرها في كتابنا صحيح الأخبار . ونورد هنا على سبيل المثال مما ورد في هذا الكتاب في أوله ، قال في صفحة 19 من كتابه : ما تقارب سماعه وتباينت أمكنته وبقاعه ما نصه 20 موضعا الشّعب ، الشّعيبة موضعان ، الشّعبتان ، الشّعبة موضعان ، أشعبي أمّ المشاعيب موضعان ، مشعاب موضعان ، الشّعب أربعة مواضع الشّعيب ، الشعيب ، الشّعيبة ، بني شعبة وبعد أن ذكر هذه المواضع المتقاربة الأسماء أخذ في التفصيل بقوله قال المؤلف الثاني : بلد في جنوب بلد القرائن عليها مزرعة معروفة عند أهل تلك الناحية إلى آخره الشّعب في طريق الأحساء مخالطة الغوار يمرها الذاهب للأحساء والآيب منه ، إلى آخره . الشعيبة موضعان الأول منهما : محلة قرب بلد ثادق في الجهة الجنوبية منها وقد دفنتها الرّياح وقد رأيتها قبل أن تدفنها ورأيتها بعد ما دفنتها بها قصور أمير ثادق الأسبق عبد اللّه بن سعد بن سويلم ونخيله فاندفنت القصور ورؤوس النخيل وهذا الخبر قد شاع عند أهل نجد . شيء من صفاته وأخلاقه : قال عنه الشّيخ محمّد بن حسين في كتابه آنف الذكر أنه حدّث عنه : أنه كان حليما رحيما كريما .