ابراهيم السيف

265

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بعض أسفاره وسجّل بعض ذكرياته معه ثمّ بكاه ورثاه بعد مماته ، وروى كثيرا عن معاصريه من العلماء . كان والد الشّيخ المترجم يعمل في التجارة وبعد وفاة والده عمل مع عمه ثمّ استقلّ بنفسه بالعمل التجاري الّذي كان يسهم منه بإمداد جيوش الملك عبد العزيز آل سعود رحمه اللّه بالتموين من الأقوات والأسلحة ، وكان من المناصرين له في حروبه مع المناوئين له ، تدلنا على ذلك أشعاره فيه وفي حروبه بالعربي الفصيح وبالعامي . وقد ولّاه الملك عبد العزيز إدارة مالية الطائف وما حولها أكثر من خمس سنوات ثمّ استعفى منها ؛ فانطلق إلى الأعمال الحرة وظل على صلة قوية بالملك عبد العزيز ، كما كان له صلة قوية بالأمير فيصل نائب الملك عبد العزيز والده على الحجاز ( آنذاك ) ومدحه في أشعاره وكان من جلسائه . ولما مرض الشّيخ أمر بعلاجه في مصر على حسابه عام 1370 . مؤلفاته : للشّيخ محمّد مؤلّفات قيمة في الجغرافيا والآثار والشعر فله كتاب « صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار » ، وكتاب « ما تقارب سماعه وتباينت أمكنته وبقاعه » ، كما أنه رحمه اللّه حقق كتاب « صفة جزيرة العرب » للهمداني رحمه اللّه . وأما الشعر : فله ديوانان أحدهما بالفصيح واسمه ابتسامات