ابراهيم السيف
26
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » ، فقد أسقط شرط الاستمساك بالعروة الوثقى . . . » إلى آخر ما قاله رحمه اللّه . ففي ( ص 10 ) رد عليه في زعمه أن الاجتهاد بدعة وأورد - أي الشّيخ فوزان - قول الإمام ابن القيّم رحمه اللّه في الحض على الاجتهاد ، كما أورد قول الإمام الشاطبي أن الاجتهاد فرض كفاية وقول الجلال السيوطي في كتاب « الرد على من أخلد إلى الأرض » وفصولا من كتاب في نصوص المحققين في الاجتهاد . وفي ( ص 16 ) نقض زعم الملحد أنّه متفق مع أهل السّنّة في مذهب السّلف . و ( ص 18 ) أورد أدلة من كلامه في رسالته : أنّه عدو للحديث ولمذهب السّلف . وبين رحمه اللّه في ( ص 19 ) من هم السّلف جوابا على قول الملحد « فأسألكم من هم السّلف ؟ . . . » إلى آخره . قال : فنقول له وباللّه التوفيق : سلفنا من أخرجنا اللّه به من الظلمات إلى النور ، وافترض علينا طاعته وتعظيمه وتوقيره ، وسدادا به جميع الطرق ، فلم يفتح لأحد الأمن طريقه ، من علم اللّه به من الجهالة ، وبصر به من العمى ، وأرشد به من الغي ، وفتح به أعيننا عميا ، وآذانا صما ، وقلوبا غلفا : سيد الأولين والآخرين ، من جاءنا بها
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 256 .