ابراهيم السيف

217

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الملكي بتعيينه رئيسا لهيئة تمييز الأحكام والصكوك ، ثمّ صدر الأمر بتعيينه مديرا للمعارف ليتولّى رعاية النشىء في منبته على ضوء العقيدة السّلفية والشريعة السمحة ثمّ افتتح دار التّوحيد بالطائف وكلية الشريعة بمكّة المكرّمة وخصّص لطلابها وطلاب المعهد مكافئات تشجعهم على مواصلة الدّراسة والتّفرغ لطلب العلم ، ولمّا تحولت مديرية المعارف إلى وزارة عيّن الشّيخ محمّد مستشارا بالوزارة وذلك في عام 1377 . كما كان رحمه اللّه عضوا بهيئة عمارة الحرم الشريف برئاسة سمو ولي العهد ثمّ طلب أمير قطر السابق عليّ آل ثاني من الملك سعود رحمه اللّه انتداب الشّيخ محمّد للنظر في شؤون التّعليم وتنظيم دراسته في قطر ، فسافر الشّيخ إلى هناك تاركا أثرا طيبا في أقدس البلاد بعد ثمانية عشر عاما قضاها بمكّة في جهاد مستمر وعمل متواصل ، لإشاعة العلم ونشر الدّين . نشاطه العلمي وسيرته : كان رحمه اللّه قدوة حسنة لطلابه ولمن عرفه في المحافظة على الصلوات بالمسجد الحرام والطواف بالبيت العتيق صباحا ومساء ، وكانت حلقات دروسه بالمسجد الحرام في التّوحيد والتّفسير والحديث والنحو بأسلوب وشرح واضحين . وله رحمه اللّه مؤلّفات : فقد ألّف عدة كتب أعيدت طباعتها وانتفع بها طلاب العلم ومنها :