ابراهيم السيف

16

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

عبد العزيز الشثري : ألا ما أفجع الأيّام فيها * يشيع دائما غال حبيب رزئنا عالما برا كريما * سيفقده الأباعد والقريب فمن للنصح والإرشاد فينا * ومن للّه أواه منيب ومن للعلم يتحفه مريدا * ومن للضيف خاطرة يطيب فلو خلت الّذين عليه صلّوا * لقلت النّاس كلهم أصيبوا ولو خلت الجموع وقد تبارت * لرفع الشّيخ أكتافا تنيب علمت بأن اللّه حباه فضلا * وأن الشّيخ في الدّنيا حبيب ألا عبد العزيز سموت قدرا * فود النّاس شمسك لا تغيب ولكن المهين في علاه * له في خلقه شأن عجيب ألا فاهنأ بريحان وروح * وجنّات بها ما تستطيب سيبقى ذكرك الإحسان يجري * ونفع العلم والولد النجيب وهذه الأبيات « 1 » الّتي قالها الشّيخ مهدي في الشّيخ عبد اللطيف ابن إبراهيم آل الشّيخ : لدى الرحمن في دار الخلود * مع الأبرار يا عبد اللطيف أبا الفقراء والإخوان طرا * نصير العلم معوان الضعيف تواريت عن الدّنيا ولكن * سيبقى الذكر في كلّ الظروف أما واللّه قد ذرفت عيون * سخية الدمع في الحال المخدف فسل تلك الجموع بباب شيخي * وسل طلّاب هاتيك الصفوف

--> ( 1 ) وهي على البحر الوافر أيضا .