ابراهيم السيف
138
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أواخرها مدرسة العلوم الشّرعيّة ، ثمّ في العهد السعودي عيّن رسميا مدرّسا بالمسجد النبوي ومراقبا للتدريس فيه ، وأضيف إليه تدريس علم التّوحيد بالمدرسة الحكومية إلى حين وفاته . وله - رحمه اللّه - كتاب طبع عام 1381 في مصر بعد وفاته واسمه « اللآلئ الكمينة في شرح الدّرة الثّمينة » شرح كامل لمنظومة له - رحمه اللّه - في النّحو وتبلغ المنظومة ألفا ومائة وخمسة وستين بيتا يقول فيها - رحمه اللّه - مفتتحا إياها بقوله : الحمد للّه الّذي رفع السماوات بغير عمد ونصب الأدلة في الآفاق على أنّه الواحد الأحد الصمد ، وخفض إلى سجّين القطيعة كلّ من ألحد ، وجزم دوحة الشرك ببعث سيد الأنبياء محمّد ، وأظهره على من خالفه إلى أبد الأبد وفي كلّ أمد ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه المبلغين لذيذ خطابه ، وآيات اللّه وكتابه أما بعد : فهذا تعليق وضعته على منظومتي في النحو المسماة « الدّرّة الثّمينة » أوضحت فيه مشكلها ، وفتحت فيه مقفلها ، وأطلقت مقيدها ، وقيدت مطلقها ، بألطف إشارة ، وأوضح عبارة وأضفت إليها مسائل لا يستغني عنها المنتهى ، وينتهي بمعرفتها المبتدي وسميتها « اللآلئ الكمينة في شرح الدّرة الثّمينة » واللّه المأمول أن يجعلها عملا لا ينقطع ثوابه وأن ينفع بهما من قرأها ، ويفتح له في النحو أبوابه إنّه وليّ التوفيق ، ثمّ شرع في إيراد الأبيات فقال :