ابراهيم السيف
105
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
لسنا من القوم الغواية دأبهم * شق الجيوب ولطم خد يسبل لكننا نرضى ونسلم أمرنا * للّه ربي ما يشاء سيفعل ثم الترحم للفقيد مع الدعا * سفن عليها حافي ومنعل ولنا العزاء بنائب هو نجله * في مجلس الإفتاء لا يتعجل وكذا الشقيق كبيره صلب القوى * ماضي العزيمة عاقل متمثل صلّى الله على النّبيّ محمد * ما لاح برق أو توارى هيكل مات عمّه الشّيخ إسحاق عام 1319 ه ، ثمّ توفى بعده والده إبراهيم عام 1329 ه ، ثمّ عمّه الشّيخ عبد اللّه عام 1339 ه ، ثم شيخه الشّيخ سعد بن عتيق عام 1349 ه ، وتوفي الفقيد العظيم رحمه اللّه عام 1389 . وقال عنه الأستاذ الأديب سعد بن عبد العزيز الرويشد : ومن المعروف عن سماحته أنه لم يشتغل طيلة حياته ببيع ولا شراء ولا تنزهات ولا أسفار ، ويحرص كلّ الحرص على كسب الوقت فلا يؤخر عمل اليوم إلى غد ، ومع هذا نجد جميع أوقاته مستغرقة في تصريف الأعمال والنظر في القضايا والمعاملات بروح علمية عالية وعقل راجح وبصيرة وحلم وصبر وهدوء وتحمل وتحر للعدل والإنصاف ، والنّاس عنده في الحقوق سواسية لا فرق بين الأمير والكبير والوجيه والقريب والبعيد والغنيّ والفقير . كما أنّ سماحته لا يرغب في المدح والثناء والإطراء الّذي يوجّه إلى شخصيته ولا ينتصر لنفسه وهو القادر على الانتصار بعد اللّه ،