ابراهيم السيف

443

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الدراسية العلميّة الّتي كان يعقدها الشّيخ عقيل بن أحمد في جازان ، وقد أخذ عن هؤلاء العلماء ما يأخذه كل طالب علم حتّى برز وتأهل . مكانته العلميّة وأعماله : وللشّيخ عليّ ولع في الخطابة إذ ارتقى منبرها قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره في آخر عهد الإدريسي ويعالج في خطبه عديدا من المشاكل الدّينيّة ، والاجتماعية ، والخلقية بأسلوب قوي مؤثر ، وتولى من الأعمال عمدة لمحلة الجبل بجازان ثمّ عضوا بهيئة الأمر بالمعروف فخطيبا في جامع جازان الكبير . وعندما بعثت الحكومة أول بعثة من القضاة في عام 1354 واختير الشّيخ عبد الرّحمن بن عقيل لمدينة جازان عهد الملك عبد العزيز رحمه اللّه للشّيخ عبد الرّحمن بأن يبحث عمن يراه صالحا لتعيينه معاونا له في الأعمال القضائية فاختار الشّيخ عليا ليكون مساعدا وقائما بالأعمال الإدارية بالمحكمة في العام المذكور فوافق ولي الأمر على هذا الاختيار ، ولا يزال فضيلته مساعدا لرئيس المحكمة الشّرعيّة الكبرى بجازان بالإضافة إلى عمله عضوا في المجلس الإداري بمنطقة جازان . ثمّ أحيل إلى التقاعد ، وله مجموعة خطب سبق أن ألقاها في مختلف المجتمعات والمناسبات . وفي عام 1399 وافته المنية رحمه اللّه .