ابراهيم السيف

432

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ولما ضعف والده الشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه عن الخطابة في جامع الدّرعيّة أمره الملك عبد العزيز بالخطابة بدلا من أبيه ثمّ لما توفي والده اعتذر عن الاستمرار في ذلك لاشتراكه ذلك الوقت بحضوره المغازي . ثمّ عين في بلده القرنية عدّة سنين ثمّ عين رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر في بلدة الدّرعيّة وإماما لأحد مساجدها وخطيبا بالجامع حين غياب القاضي أو مرضه . وهو واعظ ممتاز في الدّعوة وحسن إلقاء المواعظ والإرشاد ، يستمد معلومات من السير والأخبار والآثار الصحيحة ، وجليسه لا يمله لحسن أدبه وحلاوة حديثه وكثرة محفوظه من الشعر والنثر ، وينظم الشّيخ على الشعر العربي والشعر النبطي وهو قوي فيهما على السواء ، ويحفظ الجيد من الشعر العربي والنبطي إلا أنّه مقل منهما .