ابراهيم السيف

420

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

والآيات في المصحف وساعده بعض الشّباب على ذلك لكنه هو الموجه والدال على ذلك ، ولا شك أن هذا عمل جليل جدا أثابه اللّه تعالى عليه . وقد خلف مكتبة نفيسة تحوي العدد الكبير من المراجع الهامة وفيها بعض المخطوطات النادرة . وقد أخبرني نجله الأكبر الأستاذ عبد العزيز بأنهم سينقلونها إلى الجامع الكبير الّذي بناه في عنيزة وسيطورونها وينمونها إن شاء اللّه هو وإخوانه وفقهم اللّه تعالى . انتهى كلام الشّيخ البسّام جزاه اللّه خيرا . قلت : وكان رحمه اللّه هادئ الطبع متواضعا عليه الوقار ، حيث اجتمعت به عدّة مرات فعرفت فيه ذلك ، نسأل اللّه أن يثيبه على عمله الصالح إنّه جواد كريم .