ابراهيم السيف

394

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وسمته ورجاحة عقله ودينه وتفوقه ، وأثناء عمله مدرسا في المعهد العلمي : استفاد منه الطلاب وتخرج على يديه أفواج لا يزالون يدينون له بالفضل في حسن التّعليم والتسديد في التفهم . وفي عمله في القضاء بالمنطقة الشرقية يقول الشّيخ البسّام : قام بأعمالها القضائية وأعمالها الإدارية خير قيام ، وسدد في ذلك التسديد التام ، فكان مع علمه عاقلا هادئا رزينا ، بعيد النظر صائب الفكر واشتهر بالنزاهة ، ورحابة الصدر والإخلاص ، فصار له من ذلك ذكر حسن وسمعة طيبة . إلى أن قال الشّيخ البسّام : فنقلت أنا وهو في سنة واحدة « أي نقلا إلى هيئة التّمييز بالمنطقة الغربية » ، وباشرنا العمل الجديد جميعا ، وسعدت به - واللّه - فترة طيبة من الزمن ، وشاركنا في أعمال قضائية أخرى خارجة عن نطاق عملنا وصرنا نجتمع فتأكد لي من خلال ذلك دينه وخلقه وكفاءته . وكان أشد أمر عليّ وعلى زملائه في هيئة التّمييز أن يصدر الأمر بنقله إلى العمل في هيئة تمييز الأحكام في الرّياض الّتي تميز الأحكام بالمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية فسافر برا في 22 / 5 / 1392 وحينما أقبل على بلدة الدوادمي « 1 » وهو يقود السيارة أخذه النوم وهو يقود السيارة فخرجت عن الطريق فارتطمت بربوة فأصيب الّذين معه

--> ( 1 ) بلدة يتبعها عدد كثير من القرى والمناهل فيها إمارة من إمارات منطقة الرياض .