ابراهيم السيف

386

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

حمدا له من إله لا يماثله شيء * فيدعى ويرجى في الملمات هذا وقد سرنا ما جاء من خبر * من هدم أوثان أرباب الضلالات عن أرض طيبة زال الشر جمعه * وأشرق الدين فيها بالسعادات واقشع الشرك عن تلك البقاع معا * هذا الّذي يرتضى أزكى البريات فاستبشر المسلمون الآن كلهمو * وعاد عيد التهاني والمسرات وأشخصوا للدعا حالا اكفهموا * بلهجة وابتهالات ورغبات يدعون رب الورى يبقي إمامهمو * الناصر الدين يا الماحي لبدعات عبد العزيز الّذي أضحت بطلعته * أم القرى في سرور وابتهاجات قد عمها الأمن والإحسان قاطبة * وفرج اللّه عنها كل أزمات واللّه يوليه إحسانا ومكرمة * ونال من ربه فوزا بجنات فاللّه يبقيه في أمن وفي دعة * وفي سرور سليما من ندامات باللّه يا راكبا وجنا عذافرة * عيرانة عنتر يسمن نجيبات سقها من العارض الميمون مرتجلا * قصد الأم القرى تقضي لحاجاتي أبلغ إمام الهدى مني السّلام وقل * يهدي الدعا كذا أزكى التحيات وقل له يا إمام المسلمين لقد * أحييت للدين والإسلام ميتات فاللّه يجزيك عنا كل صالحة * واللّه يوليك من أعلى الكرامات فيا لها نعمة لا شيء يشبهها * يدري بقدر لها أهل البصيرات هذا هو الفخر لا شيء يماثله * فاهنأ به فهو من أزكى العطيات هذا هو الفخر لا شيء يماثله * فاشكر إلهك يوليك الزيادات هذا هو الفخر لا شيء يماثله * فالحمد للّه من أسدى العطيات يا أيها الملك الميمون طائرة * حاوي طريف الفخار والتليدات