ابراهيم السيف
383
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
في رئاسة هيئات الأمر بالمعروف في نجد عام 1366 ، ثمّ تولى رئاسة هيئات الأمر بالمعروف في الحجاز ، مكّة وملحقاتها منذ عام 1372 . وقال الشّيخ البسّام في ترجمة للشّيخ عبد الملك في كتابه « 1 » : ولي رئاسة هيئات الأمر بالمعروف بالمنطقة الغربية ومقر عمله في مكّة المكرّمة فساسها بحنكة وأناة وحزم ، فحمدت سيرته ، وأحبه الخاص والعام وصار له وجاهة كبيرة ، ومقام محترم عند المسؤولين . له دروس في الإذاعة السّعوديّة عن السيرة النبوية يلخصها تلخيصا حسنا من كتب السيرة . وتوفي وفاة حسنة ، فبينما كان يصلي ركعتي الطواف في المسجد الحرام فيما بين المغرب والعشاء إذ سقط على من بجانبه فكانت وفاته وذلك في 20 / 1 / 1404 وصلي عليه بعد صلاة الظّهر في المسجد الحرام ودفن في مقبرة العدل رحمه اللّه تعالى . انتهى كلام الشّيخ البسّام . وكان رحمه اللّه يعمل جادا في السعي لدى ولاة الأمور لطبع الكتب السلفية وإشاعتها بين النّاس ، ونظم رحمه اللّه قصيدة رثا بها الشّيخ سعد بن عتيق رحمه اللّه قدم لها بقوله : الحمد للّه وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبي بعده أما بعد : فإنّه لما توفي الفاضل العلّامة والقدوة الفهامة الشّيخ الإمام وقدوة أهل الإسلام سعد بن
--> ( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » .