ابراهيم السيف
375
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ومن طلّاب الشّيخ الجبرتي يحدثنا الشّيخ صالح بن عبد الرّحمن الحصين وزير الدّولة وعضو مجلس الوزراء السابق إذ يقول : من فضائل هذا الرّجل أنّه كان يحرص على تربيتنا كتربية أبنائه ، وكنا نخافه ونهابه وحقيقة فإن مآثره على جميع طلّاب العلم الّذين هم الآن لهم مناصب عليا في الدّولة لا تحصى فقد جعل شقراء منارا للعلم والأدب ، وأصبحت يشار إليها بالبنان ، على أنها مركز إشعاع للعلم ، فمهما تحدثنا عن هذا الرّجل فلن نعطيه حقه ، وليس له منا إلّا أن ندعو له في هذا الحين وكل حين ، فجزاه اللّه عنا وعن المسلمين كلّ خير . كما أثنى عليه وزملائه الشّيخ ناصر بن عبد اللّه السدحان أحد تلاميذ الشّيخ عبد المجيد ، وقال الشّيخ عبد الرّحمن بن محمّد السدحان أمام جامع المانع في شقراء قائلا : لا أستطيع أن أصف مشاعري بفقدان شيخنا الجبرتي رحمه اللّه فهو رجل قدير جمع عظيم الصّفات الحميدة ، ورجل دين وعلم . ويقول الأستاذ محمّد بن عبد اللّه المانع مدير التّعليم بمنطقة الوشم سابقا : أن لشيخنا عبد المجيد الجبرتي يرحمه اللّه مكانة كبيرة في نفوسنا جميعا وله دور كبير وإيجابي في إدارة المدرسة والعمل فيها والكل يكن له الحب والتّقدير فقد أصبح اسمه علما للعلم والمعرفة وتخرج على يده عدة أفواج من طلبة العلم وكان لهم مراكز قيادية ومناصب كبيرة في مراكز الدّولة .