ابراهيم السيف
360
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وقرأ القرآن فيها ، وأخذ العلم عن الشّيخ عبد اللّه بن مانع والشّيخ سليمان العمري . ونذكر من كتاب الشّيخ البسّام ما لم نذكره من مشايخ المترجم في عنيزة : الشّيخ صالح القرزعي أخذ عنه القرآن مجودا وحفظه والخط والحساب والإملاء وبعض العلوم الدينية ، والشّيخ صالح بن عثمان القاضي والشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي . رحلة العلم الرفيع : رحل إلى بريدة قاعدة منطقة القصيم طلبا للعلم ، ودرس على العلماء هناك ، وممن أخذ عنهم الشّيخان الجليلان عبد اللّه وعمر ابنا الشّيخ محمّد بن سليم ، هذان العالمان المشهوران اللذان نفع اللّه بهما وتخرج على أيديهما مئات الطّلبة الّذين كانوا قضاة ومدرسين ودعاة إلى اللّه وغير ذلك من ذوي المناصب العالية ، وإن القارئ لواجد أسماء كثير ممن أخذوا عنهما العلم ، كما أن لهما ترجمتين حافلتين بالأخلاق الطيبة والسيرة الحسنة والعلم الغزير والأعمال المجيدة ، نسأل اللّه تعالى أن يجزل لهما ولسائر علمائنا الأجر والثواب ويكثر من أمثالهم عاملين مخلصين متبعين لسنة رسول اللّه عليه الصّلاة والسّلام . هذا وقد ذكر الشّيخان البسّام والعمري في كتابيهما أسماء بقية مشايخ المترجم كما ذكر ابنه محمّد ذلك في ترجمة والده المشار