ابراهيم السيف

349

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فيفي والشّيخ عليّ بن قاسم فيفي والشّيخ جابر بن سلمان والشّيخ أحمد شريف والشّيخ منصور بهلول والشّيخ حسن نجمي والشّيخ مسير بن أحمد والشّيخ عليّ بن مشهور ومن غير القضاة الشّيخ عمر مدخلي والشّيخ ناصر خلوفة والشّيخ حسين بن يحيى النجمي والشّيخ أحمد ابن يحيى النجمي والشّيخ موسى منقري وغيرهم . ولقد رثاه عدد من عارفيه وطلبوا له من اللّه الرحمة وممن رثاه الشّيخ عليّ بن قاسم الفيفاوي بالقصيدة التالية « 1 » الّتي نشرتها مجلّة المنهل الصّادرة في جدة في عددها لشهر شعبان عام 1389 ووضع عليها مقدمة قال فيها « دمعة على فقيد الإسلام والمسلمين » الداعية المصلح مؤسس مدارس الجنوب الشّيخ عبد اللّه بن محمّد القرعاوي : مصابك أدمى فؤادي الحزين * وفاضت له من عيوني عيون ومنها أطار الكرى عندما * أطال السهاد فأحنى الجفون « 2 » وصارت له الخلق في حيرة * أثارت همومهمو والشجون ومن هوله طال إخباتهم * وطاش بأحلامهم والظنون فما ذا دهاهم وما ذا الّذي * جرى للورى غير ما يألفون ؟ إنفحة صة بها صعقوا * أم النّاس في سكرة يعمهون ؟ أمات الّذي كان من فقده * بكل الحشا لوعة أو أنين ؟ أمات الّذي كان في قطرنا * سراجا منيرا به يهتدون ؟

--> ( 1 ) وهي على البحر المتقارب . ( 2 ) السهاد : الأرق .