ابراهيم السيف
333
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وقاضي الرّياض سابقا وعضو دار الإفتاء سابقا ورئيس هيئة مجلس القضاء والهيئة العلميّة سابقا المتقاعد ، وعمه الشّيخ عبد الرّحمن بن عقيل قاضي جازان سابقا ، والشّيخ سليمان العمري قاضي المدينة والمدرس بالحرم المدني وقاضي حريملاء وقاضي الإحساء سابقا ، والشّيخ الشاب ابنه محمّد بن عبد اللّه بن مانع الّذي اخترمته المنية في شبابه في السنة الّتي عم فيها الوباء ويطلق عليها أهل نجد « سنة الرحمة » عام 1337 وقد تولى قضاء عنيزة بعد وفاة شيخه صالح حيث نصبه الملك عبد العزيز قاضيا فيها . أخلاقه : كان له رحمه اللّه منزلة مرموقة بين النّاس ، محبوبا عندهم ، يحرص على حل مشكلات الخصوم بالصلح مهما قدر على ذلك ، ويبدي النصح ، ويحب إصلاح ذات البين ، كثير العبادة والذّكر ، ورعا عفيفا نزيها ، صدوقا في حديثه لا يعرف الكذب . توفي رحمه اللّه في عنيزة في شعبان سنة 1360 بعد أن تخلى عن القضاء لكبر سنه عليه رحمة اللّه . ملحوظة : ذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه ، كما ذكر الشّيخ صالح العمري في كتابه : أن محل ميلاد الشّيخ عبد اللّه بن مانع بلد عنيزة ، وأن ميلاده كان عام 1284 ، بخلاف ما عندنا ، ولعل ما ذكرناه هو الصحيح ؛ لأنني أطلعت العلّامة الشّيخ محمّد بن مانع على هذه