ابراهيم السيف

326

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ختام نقول إن أفاد نقولها * وإن يعزها في صدقه الكل أجمع لقد حل في ذي العام مفقد عالم * به الكرب للإسلام قد حل مفضع أتيناه قصد الدّرس نجني فوائدا * محررة في الدّرس حين يفرع فقيل لنا نجم الهداية قد هوى * من الأفق قوموا أيها الخلق شيعوا فبالحزن للأذقان خر جميعنا * وسالت لذاك الحزن في الخد أدمع تنهد أبكار وصاح عجائز * وحوقل أشياخ وأدهش رضع حيارى من الأدهاش جل مقالهم * ألهى بهذا الشّيخ لا الخلق تفجع إلهي قضيت الموت فادفع منيته * ومن شوقنا في رد روحه نطمع فلما تيقنا الممات من الأسى * عليه قلوب النّاس كادت تقطع وقمت أنادي في الطلول وأدمعي * تروي الثرى إذ منه وأراه بلقع سأبكيه في نطقي ودمعي وأنة * إذا زفرت منها تكسر أضلع أجاوب ورقاء الحمامة في البكا * ويغلبها صوتي أسا حين تسجع فلم أنس إذا حفت به جملة الورى * كبدر به حف الكواكب طلع نرنمت في أمداحه بحياته * فأطربت في إنشادها إذ أرجع فلهفي إذا حولت تلك مراثيا * أطوف بها هل ذاك في الرزق ينفع ولهفي على فقدان شيخ ذوي النّهي * فقد كنت حيرانا فما ذاك أصنع ولهفي فقد قل اصطباري فليتني * بردت غليلا إن جزعت فأجزع أعزي محاريب العلى بإمامها * فناظرها من فقده الدم يدمع أعزي دروس الفقه بعد دروسها * فمقلتها من حزن فقده تهمع تنكرت الدنيا ولكن تعرفت * بطيب ثنا أبقاه في الخلق يسطع