ابراهيم السيف
299
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
رؤى بعضهم يمسح وجهه ببوله ويقول : اللهم اجعلني من المتطهرين ، ورؤى بعضهم والكلب يلمس وجهه وهو يقول : « أكرمك اللّه » فانظر إلى مطابقة ما قاله هؤلاء الغربيون لما أخبر به النبي صلّى اللّه عليه وسلم من أن الخمر ضرر ومفاسد بقوله : « إنها داء » واللّه الهادي إلى سواء السبيل » . وقد كان يستشار رحمه اللّه في طباعة الكتب الهامة ، فقد طبع بمشورته : 1 - تنبيه الغافلين لابن النحاس . 2 - المجموعة العلميّة السّعوديّة . 3 - غاية الأماني في الرد على النبهاني . 4 - معارج في مناهج الحق والصواب . 5 - صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان . 6 - شرح مختصر الخرقي للإمام الزركشي وغيرها . ا ه . وكان رحمه اللّه شغوفا بشراء الكتب من حين نشأ فكان يشتري الكتاب مهما كان ثمنه مرتفعا وكان يسأل وفود الحجاج الّذين يلتقي بهم عن آخر ما طبع في بلادهم ومع مرور الزمن تكونت لديه مكتبة قيمة تحتوي على خمسة عشر ألف كتاب مطبوع ، وعلى ثلاثمائة مخطوط ، بالإضافة إلى ذلك كان رحمه اللّه يحتفظ بأغلب الخطابات الّتي ترد إليه حينما كان في قضاء سدير والقصيم .