ابراهيم السيف

73

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بالرّياض ، وإمام المسجد الواقع في شارع الثميري في الرّياض « سابقا » ، كما أخذ عنه بنوه : الشّيخ العلّامة محمّد بن إبراهيم والعلّامة الشّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم والشّيخ عبد اللّه بن إبراهيم الذي ذكرنا آنفا « 1 » ، كما أخذ عنه الشّيخ عبد الملك ابن الشّيخ إبراهيم بن حسن والشّيخ عبد الرحمن بن داود والشّيخ عبد اللّه بن حمد الدوسري والشّيخ عبد الرحمن بن سالم والشّيخ فالح بن صغير والشّيخ إبراهيم ابن حسين بن فرج والشّيخ سالم الحناكي والشّيخ سعد بن سعود بن مفلح وغيرهم . تولى القضاء في مدينة الرّياض في عهد الملك عبد العزيز عام 1322 إلى أن توفّي عام 1329 ، غير أن الشّيخ عبد اللّه بن بسام ذكر في كتابه « 2 » أن ذلك كان عام 1319 بخلاف ما ذكرنا ، علما بأن فتح الرّياض كان عام 1319 . وله رحمه اللّه أجوبة على مسائل في الأصول والفروع طبعت ضمن الرسائل والمسائل النجدية ، المسماة : « الدرر السنية » ، وله ردّ على أمين حنش العراقي تلميذ داود بن جرجيس في العقائد كالتوسل

--> ( 1 ) ذكر الشّيخ محمّد بن عثمان القاضي في كتابه « روضة النّاظرين » ( 1 / 40 ) : أن ابنه الرابع عبد الملك بن إبراهيم كان يجلس أيضا في مجالسه ودروسه . قلت : الشّيخ عبد الملك هذا ولد سنة 1323 كما سيأتي في ترجمته ، فهو عند وفاة والده الشّيخ إبراهيم كان عمره ست سنوات ، ولم أجد من ذكر الشّيخ عبد الملك فيمن تتلمذ علي يدي أبيه سوى صاحب « الروضة » ، فاللّه أعلم . ( 2 ) « علماء نجد » ( 1 / 341 ) .