ابراهيم السيف
67
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
مشايخه ، ومنهم : الشّيخ عبد اللّه بن مانع والشّيخ عبد اللّه المطرودي . أعماله وأخلاقه : كان رحمه اللّه نائبا عن شيخه أبي وادي في إمامة مسجد الجديدة في عنيزة ، ثمّ بعد وفاة شيخه هذا صار إماما راتبا لهذا المسجد ومرشدا وداعية خير ورشد حتّى وفاته ، وكان مرجعا في التاريخ ، كثير الإحسان إلى الخلق في كتابة وثائقهم وعقود أنكحتهم لوجه اللّه . وفي عام 1370 تعين مدرسا بالمعهد التابع لوزارة المعارف بعنيزة ، ثمّ انتقل عام 1373 إلى التّدريس في المعهد العلمي بعنيزة التابع لرئاسة الكليات والمعاهد « جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلامية حاليا » زمنا ، ثمّ مراقبا فيه حتّى أحيل للمعاش عام 1387 ، فتجرد للعبادة ولازم مسجده للعبادة ونفع الناس . وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحميدة ، مستقيما في دينه وخلقه ، وكان يحبّ اقتناء الكتب والمخطوطات ، مجالسه ممتعة ، ومحادثاته شيقة متواضعا ، وله مكانة مرموقة . وفاته : توفّي رحمه اللّه في يوم عيد الفطر عام 1401 ، قال ما تقدم عن