ابراهيم السيف

60

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الجامع بعد طلوع الشمس ، وفي المسجد الجنوبي بعد صلاة الظهر ، وإضافة إلى ذلك أنّه كان يجمع ما يستطيع من الأخبار حتّى أرهقته الشّيخوخة . وفي عام 1342 انتقل إلى مدينة عنيزة ، وكان آل بسام ذوي حدب وعطف وشفقة عليه ، فعاش بقية أيامه في كنفهم حتّى توفّي فيها في عام 1343 ، وكان رحمه اللّه ذا قناعة عن الدنيا ، ولا يرغب المناصب ، ويتباعد عنها ، فقد طلب أهل عنيزة منه في أيام محمّد بن رشيد أن يتولى القضاء عندهم فأبى . تلاميذه : أخذ عنه رحمه اللّه تعالى العلم عدد من الطلبة الذين تولوا مناصب في القضاء وغيره ، منهم : الشّيخ عبد اللّه بن زاحم رئيس محكمة المدينة وإمام المسجد النبويّ ، والشّيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن الجاسر رئيس محكمة التمييز بمكّة المكرّمة ، وكان من أخصّ طلابه وأكثرهم ملازمة له ، والشّيخ محمّد بن عليّ البيز رئيس محكمة الطائف . وإضافة إلى ذلك تضمن كتاب « الدرر النفيسة » المذكور أسماء من تلاميذه غير من ذكرنا ، وهم العلّامة الشّيخ عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي صاحب المؤلفات المشهورة ، والشّيخ سليمان بن صالح البسّام ، والشّيخ محمّد بن عبد العزيز السناني ، والشّيخ عمر بن فنتوخ ، والشّيخ عبد اللّه بن حمد الدوسري ، والشّيخ عبد اللّه بن حمد الدحيان ،