ابراهيم السيف

52

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وقد أصيب المترجم له بفقد بصره منذ صغره ، فأكبّ على حفظ القرآن وأتقنه ، ثمّ شرع في حفظ الكتب المختصرة ، فحفظ « زاد المستقنع » ، و « عمدة الفقه » للموفق ابن قدامة ، و « كتاب التّوحيد » ، و « نظم الرحبيبة » في الفرائض ، و « ألفية ابن مالك » ، و « ملحة الإعراب » ، و « قطر الندى » كما حفظ كثيرا من مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية في العقائد . اه . رحلته للعلم : سافر إلى مدينة الرّياض لطلب العلم ، فلازم المشايخ : العلّامة عبد اللّه بن الشّيخ عبد اللطيف آل الشّيخ ، والعلّامة سعد بن حمد بن عتيق ، واللّغويّ حمد بن فارس ؛ فأكثر عن الأول في علوم التّوحيد والعقائد ، وأخذ عن الثاني في علوم الحديث وأصوله وعلوم الفقه وأصوله ، وعن الثالث في علوم العربية ، كما أخذ عن الشّيخ محمّد بن الشّيخ عبد اللطيف آل الشّيخ كثيرا ، وأخذ عن العلّامة الشّيخ محمّد ابن إبراهيم بن عبد اللطيف مفتي الديار السّعودية كثيرا من العلوم . نشاطه العلمي وتلاميذه : جلس رحمه اللّه للتدريس في المسجد الجامع الكبير بالرّياض ، حيث أنيطت به مهمة الإمامة والتّدريس فيه ، والتف حوله عدد كبير من الطلاب ، ونفع اللّه به أيضا في الجهات الّتي عمل فيها ، حيث نصّب نفسه للتدريس ، ونشر اللّه له العلم على يديه . وأضاف الأخ الربيعة قائلا عن المترجم له : وصارت مجالسه