ابراهيم السيف
512
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
العجمان « 1 » ، فباشر هذا العمل ما يقرب من خمس سنوات حتّى أمر عليه جلالة الملك عبد العزيز برفقة نجله سموّ الأمير فيصل إلى مكّة المكرّمة واعظا ومرشدا سنة 1344 . وفي سنة 1345 عيّن قاضيا في أبها حتّى نهاية عام 1350 حيث طلب من الملك العفو من أعمال القضاء فعفا عنه . وفاته وأخلاقه : كان رحمه اللّه متواضعا محبا للمساكين ومجالستهم ، وكان عابدا صوّاما يصوم الاثنين والخميس وأيام البيض ، كثير الوعظ في المساجد في كلّ بلد يحل فيه ، ذكيا عفيفا صيتا ورعا جريئا فصيحا . توفّي - رحمه اللّه - في جلاجل . وفي ترجمة الشّيخ ابن جمهور - رحمه اللّه - للشّيخ البسّام « 2 » خلاف ما لدينا في بعض الأمور ، فقد ذكر الشّيخ البسّام - حفظه اللّه - أن ميلاده كان عام 1265 ، وأنّ وفاته كانت عام 1361 . وذكر من مشايخه في بغداد : نعمان بن محمّد الآلوسي ، وهو رئيس المدرسين ، وابن أخيه شكري الآلوسي . إلى أن قال : وصادف ذلك الزمن العداوة والفتن قائمة بين
--> ( 1 ) يام ، واحدهم عجميّ ، وهم أفخاذ كثيرة ، « معجم القبائل » ( 2 / 452 ) . ( 2 ) ضمن كتابه « علماء نجد » ( 2 / 383 ) .