ابراهيم السيف
492
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
الغربية الشّيخ عبد اللّه بن منيع ، فوصف الشّيخ سليمان بأنه من الطليعة الفاضلة من قضاتنا ، عمل في القضاء مدة طويلة تجاوزت الأربعين عاما ، كانت حافلة بالعطاء والجد ، وقد كان له مجهودات أخرى في سبيل الخير والبرّ والإحسان . كما تحدّث لها عضو هيئة كبار العلماء وخطيب جامع الرّياض الكبير ، الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه آل الشّيخ ، فأثنى على الشّيخ ، وقال : إنّه كان رجلا عالما من العلماء المعروفين وكانت له أخلاق - رحمه اللّه - طيبة وسيرة محمودة . وفاته : توفّي - رحمه اللّه - في أول جمادى الأولى عام 1416 بمكّة المكرّمة وصلّى عليه بالمسجد الحرام بحضور عدد من العلماء والوزراء ورؤساء الدوائر الرسمية وجموع من المواطنين ، ودفن بمقابر العدل بمكّة المكرّمة رحمه اللّه رحمة واسعة ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء على ما قدمه من أعمال طيبة وخدمة للعلم وطالبيه اللهم صل وسلم على نبينا محمّد . ملاحظة : وفي ترجمة للشّيخ سليمان في كتاب الشّيخ عبد اللّه البسّام ذكر أن ميلاده كان في البكيرية عام 1327 بخلاف ما عندنا من ترجمة كتبها الشّيخ سليمان لنا ، ولم يذكر الشّيخ البسّام أن الشّيخ آل عبيد تولّى القضاء في مدينة عنيزة وهو شيء معروف .