ابراهيم السيف
478
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
محمّد بن سليم بقوله : اتق اللّه يا عبد العزيز فلن يكون هذا الأمر بدون علمك . ثمّ أن الشّيخ محمّد بن سليم أورد عليه بعض الآيات والأحاديث فذهب شرّه عنهم ، فأكرمهم وأعادهم محمولين على الخيل ، غير أنّه ما لبث أن تنكّر لهم فأمر بإجلاء الشّيخ محمّد بن سليم إلى النّبهانيّة « 1 » . وأضاف الشّيخ العمري قوله : وكل ما قصدناه من إيراد هذه القصة هو شجاعة الشّيخ سليمان السحيمي في مجلس ابن رشيد وإلباسه العباءة للشّيخ محمّد رحمه اللّه فرحم اللّه الجميع . وبذلك انتهت التّرجمة والحمد للّه وصلّى اللّه وسلم على نبينا محمّد .
--> ( 1 ) من قرى القصيم .