ابراهيم السيف
471
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
انتقل إلى بلد حريملاء من منطقة نجد للعمل قاضيا هناك ثمّ ترك العمل ، وكان - رحمه اللّه - في وئام وتعاون مع أمراء البلدان الّتي يحلّ فيها ، ذا أخلاق رفيعة ، محبّا للمساكين ، يؤثر الجلوس معهم ، عطوفا عليهم وعلى أقاربه ، لا سيّما المحتاجين ، مواسيا لهم ، يحب العمل الخيّر وطلبة العلم ، ويبحث معهم ويناقشهم ، ذا ورع وتقى ، كثير ذكر اللّه . [ وفاته : ] وتوفّي - رحمه اللّه - في الإحساء عام 1375 عفا اللّه عنا وعنه . ويقول الشّيخ البسّام أيضا : وصار مع القضاء يدرّس في المسجد النّبويّ ثمّ طلب الإعفاء فأعفي وعاد إلى عنيزة وجلس فيها على عادته بالتّدريس مدة قليلة ، حيث جاء تعيينه في قضاء الإحساء ، وبقي في هذا المنصب حتّى أسنّ فطلب الإعفاء وأعفي ، ولكنّه أقام في الإحساء حتّى توفّي عام 1373 . انتهى . أي بخلاف ما ذكرنا من أن وفاته كانت عام 1375 . واللّه أعلم . ولكن صاحب كتاب « مشاهير علماء نجد » ذكر أن تاريخ وفاته ما ذكرنا . وبذلك انتهت التّرجمة والحمد للّه وصلّى اللّه على نبينا محمّد .