ابراهيم السيف
468
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وتقوى ، فنشأ نشأة صالحة وانصرف لطلب العلم . وأخذ العلم - رحمه اللّه - في كلّ من بريدة وعنيزة ، فقد لازم الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن سليم علّامة القصيم ، لازمه زهاء عشر سنوات ، وأخذ - رحمه اللّه - العلم عن ابن العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن سليم ، كما أخذه عن الشّيخ عبد اللّه ابن محمّد بن مانع ، وعن الشّيخ صالح بن عثمان القاضي ، وأخذ عنه كثيرا من العلم . رحلته العلميّة : ارتحل إلى الرّياض صحبة الشّيخ العلّامة عمر بن محمّد بن سليم طلبا للعلم بعد وفاة شيخه محمّد بن عمر بن سليم ، وقرأ هو والشّيخ عمر على العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللّطيف بن عبد الرّحمن بن حسن آل الشّيخ ، عميد أحفاد شيخ الإسلام محمّد بن الوهّاب - رحمه اللّه - المشايخ المشهورين في مدينة الرّياض وخارجها . نشاطه العلميّ وتلاميذه : بنى أحد وجهاء عنيزة الشّيخ مقبل الذكير دارا فخمة بمدينة عنيزة بالموضع المعروف بالقاع ، وجعلها مكتبة عامّة ومدرسة ، وطلب من الشّيخ سليمان التّدريس فيها ، فدرس فيها عليه طلبة كثيرون من أبرزهم : الشّيخ ناصر بن محمّد الوهيبي عضو رئاسة القضاة بمكّة سابقا ، والشّيخ محمّد بن عليّ الحركان وزير العدل سابقا والأمين