ابراهيم السيف

400

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

أما مذهبه فيعتبر رحمه اللّه مجتهدا ، إلا أنّه ينتحل مذهب الإمام أحمد ، وقد ألقى إليه ورقة من أحب النّاس إليه فكتب في مقدمة رسالة له : أنّه وجد ورقة هي لأخ له في اللّه ومحبّ له ، إلا أن الحق أحبّ إلينا منه ، وهي في مسألة الطلاق ، فكتب كراسة في هذه المسألة وذكر فيها مع ما ذكره أنّه لا يعترض على من جعل الطلاق الثلاث واحدة ، ولا على من جعلها ثلاثا ، أما تجهيل من يجعلها واحدة فهذا لا يوافق عليه وينكره . نشاطه العلمي وتلاميذه : كادت رسائل العلّامة الشّيخ عبد اللّطيف بن عبد الرّحمن آل الشّيخ أن تنعدم من نجد ، فاجتهد الشّيخ في جمعها من كلّ بلد وقرية حتّى تحصل على مجلّد ضخم ، وجعل لكلّ رسالة مقدمة يعرف حاصل الرسالة بهذه المقدمة . وجلس للتّدريس فنفع اللّه به ، وقرأ عليه عدد من الطلبة الّذين أصبحوا فيما بعد علماء يشار إليهم بالبنان نذكر منهم : الشّيخ عبد اللّطيف بن إبراهيم آل الشّيخ ، والشّيخ عمر بن حسن آل الشّيخ ، والشّيخ سليمان بن حمدان ، والشّيخ عبد العزيز بن صالح بن مرشد ، والشّيخ عبد الرّحمن بن ناصر بن حسين ، وقرأ عليه أبناؤه : صالح وعبد العزيز وعبد اللّه ، وقرأ عليه الشّيخ محمّد ابن الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللّطيف ، والشّيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشّيخ وغيرهم .