ابراهيم السيف

382

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

حتى أتى دولة الأتراك وهي على * أمن القضا وعلى كفر وإلحاد فعند ذا سألوا عبد العزيز لهم * أمانه سؤل ملقى السلم منقاد فمنّ بالعفو إحسانا وأمّنهم * وعمّهم بالعطا والظّهر والزاد يا راكبا بلّغن عبد العزيز لنا * تحية ثمّ قل جهرا بإنشاد يهنيك ذا العز يا بدر البلاد ويا * شمس الملوك إذا حفوك في الناد يهنيك ذا النصر والفتح الّذي ارتجفت * منه الممالك في سهل وأطواد يهنيك ذا النصر والعز الّذي افتخروا * به ذوو الدين من حضر ومن باد وذل أهل الشقا والاعتدا وبه * صاروا إلى غصص تودي وأنكاد وأصبحت دار هجر وهي مشرقة * صبح الشّريعة في أرجائها بادي وعاد حالك ليل الشرك ممتحقا * بساطع من شموس الحق وقّاد وهلل اللّه بالإخلاص عابده * جهرا ونادى إلى توحيده الهادي وأصبحت فرق الأهوا بدائرة * من فلّ جمع ومن طرد وإبعاد عاشوا زمانا وعاثوا في ضلالهمو * وهم بواد وأهل الحق في واد وكل تلميذ جهمي ومعتزل * عاث هناك بإصدار وإيراد وأخبث الخلق أحزاب الروافض قد * فاهو بباطلهم من غير إخلاد كالسب للصحب عدوانا وما انتحلوا * في دينهم من ضلالات وإلحاد على الروافض ندعو اللّه يلعنهم « 1 » * لعنا كثيرا بلا حصر وتعداد وأن يذيقهمو بأس الإمام وأن * يحيي به السنة المثلى لمرتاد واللّه أسأل أن يبقيه في سعة * من الإله وتوفيق وإسعاد

--> ( 1 ) جواز لعن الروافض عموما ، لا يلزم منه جواز لعن أفرادهم بأعيانهم .