ابراهيم السيف
363
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
كلّيّة العلوم الشّرعيّة عام 1379 ، إلى أن صدر قرار سماحة الوالد الشّيخ بتعيينه عضوا في رئاسة القضاة مع استمراره في التّدريس ، حيث كان يدرس الفقه والتّوحيد والأصول حتّى استقال من عضوية رئاسة القضاة في عام 1385 ، وعندها انتقل إلى العمل في وزارة المعارف حيث تولّى العديد من المناصب والمواقع الإدارية هناك . وفي عام 1401 عاد إلى جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة فدرس في كلّيّة أصول الدين ، كما درس في كلّيّة الشّريعة بالرّياض إلى أن تقاعد عام 1409 ، وبعد تقاعده - رحمه اللّه - تفرّغ مرة أخرى للكتابة والتّأليف ، كما تفرّغ لإعادة النظر في كتبه القديمة فألّف وجمع وكتب ، وأغلب نتاجه لم ينشر بعد ، وهو اليوم في أمسّ الحاجة إلى من يظهره للوجود . ولقد عرفت الفقيد أيضا من خلال عضويته لمؤسّسة الدّعوة الإسلاميّة الصّحفيّة ، وعضوية مجلس إدارتها ؛ فعرفت فيه الصدق والعمق والموضوعية وبعد النظر ، وعرفت فيه النزاهة في كثير من القضايا والأمور الّتي طرحت للبحث والنقاش خلال أكثر من ثلث قرن مضى ، هو عمر مؤسّسة الدّعوة الإسلاميّة ، حيث أن الفقيد أحد المؤسّسين الأوائل للمؤسّسة ، أسأل اللّه تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جنّاته أنّه سميع مجيب . اه . كما كتب الأخ عبد العزيز بن عبد اللّه الخيّال في مجلّة اليمامة في العدد 1402 وتاريخ 3 / 12 / 1416 مقالا بعنوان : « رحمك اللّه