ابراهيم السيف

36

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

علمت » . أعماله : تولى القضاء في مدينة بريدة وفي مدينة عنيزة ، إضافة إلى قيامه بالتّدريس ، وفي العراق لمّا توفّي الشّيخ عليّ بن عرفج قاضي الخميسية البلدة الواقعة في لواء المنتفق في بلد العراق بين سوق الشيوخ وبين الهور الكبير ، تولى الشّيخ إبراهيم قضاء الخميسية حتّى عام 1330 ، ثمّ عاد رحمه اللّه إلى وطنه بريدة ، ثمّ طلبه أمير حائل ابن رشيد « 1 » من الملك عبد العزيز فأذن له ، فوصل حائل فتلقاه أهلها وأميرها بالإكرام ، وتولى القضاء فيها والتّدريس ، ولمّا مرض سافر إلى الكويت للعلاج فأدركته المنية ، وتوفّي هناك سنة 1338 ودفن في الكويت مأسوفا عليه . وفي قول آخر : أنّه رحمه اللّه وصل حائل وهو مريض ، ثمّ سافر إلى الكويت للعلاج ، وتوفّي ودفن هناك . بعض تلاميذه رحمه اللّه : أخذ عنه العلم عدد كبير في كلّ من بريدة وعنيزة وغيرهما ، نذكر منهم المشايخ : عبد اللّه بن أحمد الرواف ، وصالح بن ناصر بن سيف ، وصالح بن إبراهيم المرشود ، وإبراهيم بن عليّ الرشودي ،

--> ( 1 ) هو سعود بن عبد العزيز بن رشيد الملقب ( أبو خشم ) . انظر « توحيد المملكة العربية السعودية » محمد المانع ( ص 357 ) .