ابراهيم السيف

346

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

رحمة اللّه إن شاء اللّه ، بعد أن عمّروا مدينة الرّياض بالعلم ، فعقدوا حلقاتهم العلميّة بالمساجد ، وفي بيوتهم وفي المؤسّسات العلميّة ، وتخرّج على أيديهم علماء كثيرون ، ومنهم الشّيخ عبد اللّطيف بن إبراهيم آل الشّيخ رحمه اللّه ؛ درس عليه كتاب « الآجرّوميّة » في النّحو ، و « الرّحبيّة » في الفرائض ، و « ثلاثة الأصول » في التّوحيد لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب . وقرأ على أخيه العلّامة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة رحمه اللّه ورئيس قضاتها ورئيس الكلّيّات والمعاهد ورابطة العالم الإسلاميّ ؛ قرأ عليه « كتاب التّوحيد » و « كشف الشّبهات » ، لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب ، و « العقيدة الواسطيّة » لشيخ الإسلام ابن تيمية ، كما قرأ عليه « أصول الأحكام » في الحديث ، و « قطر النّدى » لابن هشام في النّحو . وقرأ على الشّيخ إبراهيم بن سليمان أحد القضاة في الرّياض بعض متن « ألفيّة ابن مالك » في النّحو و « شرحها » لابن عقيل ، وقرأ على الشّيخ سعود بن رشود أحد قضاة الرّياض كتاب وشرح « زاد المستقنع » في الفقه الحنبليّ ، وكتاب « الوابل الصيّب » للإمام ابن القيم . كما سمع لدى الشّيخ محمّد بن إبراهيم عددا من الكتب والدّروس المتنوعة في الأصول والفروع ك « البخاري » و « بلوغ المرام »