ابراهيم السيف

332

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وللشّيخ حمود ترجمة رواها الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » جاء فيها عن تلاميذه وأسمائهم كما ذكرنا ، إلا أن عدد ما ذكره بلغ واحدا وثلاثين اسما . وذكر أن وفاته كانت عام 1390 ، خلاف ما ذكرنا . وقال الشّيخ البسّام أيضا : ومن محفوظاته « ألفية ابن مالك » في النحو ، وكان يشرحها لتلاميذه عن ظهر قلب ، وله شعر لا بأس به ، وقصائد كثيرة في مدح الملك عبد العزيز رحمه اللّه ، وله رثاء لشيخه صالح بن سالم البنيان ، وغير هذا . ونورد فيما يلي أبياتا من القصيدة الّتي قالها عندما منّ اللّه عليه بالشفاء وأعاد اللّه إليه بصره ، عقب العمليّة الّتي أجريت له بمصر عام 1355 ؛ قال رحمه اللّه : لربي الحمد حمدا كالذي ينبغي له * وفوق الّذي يحصي الخلائق والعدّ « 2 » له الحمد ملء الكائنات ووزنها * وتعداد خلق اللّه قبلا وما بعد هداني إلى الدين القويم بفضله * ورحمته لا شكّ في ذا ولا جحد وكم نعمة أعطى وكم نقمة لغى * وكم زادني فضلا وما كان لي كد أراني العمى في مدة وأزاله * له الحمد في الحالات مني ولا بدّ لئن بؤت بالحمد الّذي هو أهله * فمن فضله أيضا ومن جوده المدّ أبوء بذنبي ثمّ كوني مقصّرا * وحسبي به ربّا وأني له عبد

--> ( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 2 / 136 ) . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .