ابراهيم السيف
324
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فإنه جاد بالمقصود مختصرا * ونحن للقول أكثرنا وأعيانا لا زال سيفا على هامات مبتدع * يبدي لسنّة خير الخلق تبيانا جزاه عنّا إله النّاس مكرمة * وزاده معها لطفا وإحسانا ثمّ الصلاة على المختار سيدنا * محمّد المصطفى من نسل عدنانا والآل والصحب ما هب النسيم وما * قد رجّع الطير فوق الدوح ألحانا والتابعين ومن في نهجهم سلكوا * يقفون آثارهم صدقا وإحسانا وفاته : توفّي الشّيخ حمد رحمه اللّه في 8 / 8 / 1407 وكتب الشّيخ عثمان بن ناصر الصّالح رثاء في الشّيخ حمد نشر في جريدة الجزيرة الصادرة بالرّياض بتاريخ 20 / 8 / 1407 ، والشّيخ عثمان - أمدّ اللّه في عمره - عندما يعلم بوفاة أحد من العلماء أو طلبة العلم أو الرجال المشهورين ذوي الماضي المحمود ، يسارع في الكتابة بالصحف والمجلات عمن يعرف منهم ، ويذكر سيرهم الطيبة وأعمالهم المحمودة ، نرجو اللّه أن يثيبه على ذلك . وما كتبه عن الشّيخ حمد كان ملخصه : « ما من كارثة تحلّ بالمؤمن ، ولا مصيبة تنتابه ويقابلها بالصبر والتسليم والرّضا ، إلا ويعوضه اللّه بها خيرا ، ويدخر بها له أجرا ، والصبر يقابله الثواب الجزيل يلقاه المؤمن عند ربه يوم الحساب ، كما أنّه لا أعظم من المصيبة والكارثة عندما يفقد المجتمع شخصية علميّة في مجتمع سليم كمجتمعنا السعودي ، لأنّ المجتمع بالعالم والقاضي وطالب