ابراهيم السيف

319

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وأدرك في كلّ ما قرأ على هؤلاء العلماء الأجلاء ، ذكر ذلك الشّيخ البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » « 1 » ، كما ذكر أنّه قرأ في بلده على الشّيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى أحد قضاة المجمعة . اه . أعماله : في سنة 1337 تولّى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بالمجمعة ، وكان يقوم بالقضاء والصلاة بالجماعة أثناء غياب الشّيخ عبد اللّه العنقري ، وفي سنة 1341 ولّاه الملك عبد العزيز رحمه اللّه القضاء في بلد قبة بلد الحروب « 2 » مدة إحدى وثلاثين سنة ، وفي عام 1372 انتقل من محكمة قبة إلى المحكمة الكبرى بالرّياض حتّى عام 1379 حيث أحيل للتقاعد ، حيث قضى أكثر من أربعين سنة في القضاء والتّدريس والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر . نشاطه العلمي : تولّى تدريس الطلبة في بلد المجمعة ، وقام بالدّعوة إلى اللّه كما قام بعمله بصدق وإخلاص ، وخرج من أعمال الدولة نزيها مستورا ، وكان ذا أخلاق حسنة وسيرة طيبة ، وله نظم في مراث ومواضيع أخرى ، وله قصيدة تهنئة للملك عبد العزيز في انتصاره في وقعة تربة عام 1337 ، وهذا نصها :

--> ( 1 ) ( 2 / 113 - 114 ) . ( 2 ) هجرة أهلها بنو علي من حرب ، في إمارة حائل وفيها مركز إمارة .