ابراهيم السيف

304

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

و « إنا للّه وإنا إليه راجعون » . وفي جريدة الرّياض في العدد تاريخ 17 / 6 / 1421 كتب معالي الوزير الدكتور عبد العزيز الخويطر ملخصه : تحتار وأنت تتحدث عن حمد الجاسر هل تقول : الشّيخ حمد ؟ فأنت بهذا محقّ في هذه التسمية فإحاطته بعلوم الدّين ، والمناصب الّتي تولاها في ضوء هذه الكفاءة تجعله شيخا بلا منازع . أو هل تقول : الأستاذ الكبير ؟ فأنت محقّ لأن علمه يبرر هذه التسمية ، وكتبه الّتي ألّفها ، أو دفع مؤلفيها إلى تأليفها ، والكتب الّتي أبدى رأيه فيها أو حققها أو صححها وهي تملأ رفوفا كثيرة في المكتبة العربيّة توجب هذه التسمية . أو هل تقول : الوالد حمد الجاسر وستجد أنك محق أيضا أن تسميه بهذه التسمية ، لأنك تكنّ له من التقدير وتحمل له في صدرك من المحبة ، وتملأ له من المودة ما يساوي ما تكنّه وتحمله لوالدك . أو هل تقول : الشّيخ الأستاذ الوالد ؟ وأنت محقّ في ذلك كلّه رغم أنك تحبّ ذلك وتفضله وتعمد إلى ما يحبّه هو ويفضله هو ، لأن رغبته عزيزة عليك وما يفضّله يقدّم ما تفضّله . وما دمت تحرص على رضائه ورغبته فسمّه « حمد الجاسر » وحسب فهو يطرب لذلك كتابة ومشافهة ، وتأكد وأنت تنطق اسمه مجردا أن ذهنك سوف لا يغيب عنه مدلول الشّيخ والأستاذ الكبير