ابراهيم السيف

300

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ودونك يا خير الكرام تحيّة * تنمّ عن الإخلاص والقول نجمل تخيّرتها عفوا بغير تكلّف * وخير مقال المرء ما هو أبهل بمدحكم زانت إذا الغير زانه * مديح على الأمر الّذي ليس يفعل ولا بدع أن أجملت فيها وأصبحت * يقصّر عن آراكها من يطوّل إذا حل أهل الغنى مضمار سبقهم * فغيري مسبوق ومالي أول وعن معهد العلم السّعودي اهتفوا * ليحيى مليك العرب والشّهم فيصل وفاة الشّيخ حمد وصداها : بعد معاناة من المرض تنقّل بها الشّيخ حمد الجاسر من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للعلاج ، حتّى استقر في مستشفى ( ماسا تشوستس ) في أمريكا ، حيث توفي في هذا المستشفى يوم الخميس 16 من جمادى الآخرة 1421 . وقد نشرت جريدة عكاظ في عددها المؤرخ 18 / 6 تعزية من الملك فهد بن عبد العزيز لأسرة الشّيخ حمد الجاسر ، وكذلك من وليّ العهد الأمير عبد اللّه بن عبد العزيز والأمير سلطان بن عبد العزيز . بعض ما قيل عنه رحمه اللّه : واطّلعنا على ما نشرته بعض الصحف عنه رحمه اللّه رثاء وثناء ، من ذلك مقال بقلم الشّيخ الأستاذ الكبير الشّاعر عبد اللّه بن محمّد بن خميس ، نشر في جريدة الجزيرة بتاريخ 18 / 6 / 1421 بعنوان : « فجيعتي فيك أبي محمّد » نلخصها فيما يلي :