ابراهيم السيف
281
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أعماله ونشاطه العلمي والأدبي : في عام 1353 عين مدرسا في مدينة ينبع ، ثمّ معاونا لمديرها فمديرا لها حتّى عام 1357 ، حيث عينه سماحة رئيس القضاة في الحجاز ، قاضيا لمحكمة ضبا شمال الحجاز ومكث في ذلك ثمّ استقال من وظيفة القضاء ، ثمّ عين معاونا لمدير المدرسة السّعوديّة في الإحساء ، ثمّ اختاره وزير المالية السابق عبد اللّه السّليمان رحمه اللّه مدرسا لأولاده مدة إقامته في الخرج القريبة من مدينة الرّياض لمدة ثلاث سنوات ، ثمّ عين رحمه اللّه رئيسا لمراقبة التعليم في مدارس الظهران حتّى عام 1368 ، حيث عين معتمدا للمعارف في نجد ، وبعد إنشاء المعهد العلمي بالرّياض من قبل سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ رحمه اللّه عين الشّيخ حمد مدرسا في المعهد ، ثمّ مديرا لكليتي الشريعة واللّغة حين إنشائهما من قبل سماحته رحمه اللّه ، ثمّ ترك العمل الرسمي للتفرغ لغيره من الأعمال الأخرى . في الثّقافة والصحافة والنشر : في سؤال في الحديث الذي نشرته مجلّة « أهلا وسهلا » الّتي تصدرها إدارة الخطوط الجوية السّعوديّة في العدد الصادر لشهري 3 و 4 عام 1416 تحدث الشّيخ حمد رحمه اللّه عن نفسه فقال : « في سنة 1368 عينت معتمدا للمعارف في نجد ونقلت من الظهران إلى الرّياض ، وكان الملك سعود رحمه اللّه يتولى تصريف الأمور لكبر سنّ والده « الملك عبد العزيز » وضعفه رحمه اللّه ، وسعود كان شديد